برامج

انشر و شارك من خلال

انشر و شارك

إبحث في فن.مصر

السبت, 21 تشرين1/أكتوير - 2017
هاني رمزي و رامز جلال - برامج المقالب

رامز قلب الأسد، رامز عنخ أمون، رامز ثعلب الصحراء، رامز واكل الجو، رامز قرش البحر، رامز بيلعب بالنار، ميني داعش، هبوط إضطراري، فؤش في المعسكر و هاني في الأدغال و غيرهم كثير، كلها برامج مقالب تقوم علي فكرة واحدة و هي بث الرعب في نفوس ضيوفها ثم الكشف عن المقلب لمشاهدة رد فعل ضيف الحلقة و الحقيقة إن قبل كتابة المقال حاولت الاقي أي سبب لنجاح نوعية البرامج اللاإنسانية المذكورة و لكني فشلت و كان لابد من وضع نقط مهمة أمام قارئنا العزيز لإيضاح وجهة نظرنا في نوعية البرامج المذكورة

تكرار ظهور نفس النجوم في نفس البرامج

من أغرب الأشياء التي تحيرني كيف يخوض ضيوف الحلقات التجربة مرة و لا يستطيعوا تمييز المقالب في المرات التي تليها، فعلي مدي 4 سنوات نجد الكثير من الضيوف الذين ظهروا أكثر من مرة في برامج مقالب و منهم من ظهر في برنامجين في نفس رمضان، هنا يطرح سؤال نفسه: كيف يحدث هذا و كيف لا يعي النجوم المقلب منذ أول وهلة و لماذا نجد نفس رد الفعل البرئ في الإندماج في المقلب حتي نهايته ثم يظهر لنا النجوم بنفس رد الفعل الغاضب الحانق علي صناع المقلب؟. نحن لا نتحدث عن مقلب أو إثنين .. نحن نتحدث عن 5 سنوات تقريباً من برامج المقالب المتعددة و هذا يعطي للمشاهد إنطباعين لا ثالث لهم، فإما أن يكون هؤلاء الضيوف طيبين إلي الحد الذي يمكن لأي شخص أن يخدعهم إما أن يكونوا مشاركين في البرنامج بالتمثيل إنهم خدعوا. و الحقيقة إن الإحتمالين يضعوا الضيوف في حرج كبير أمام جمهورهم

لا إنسانية واضحة، يرضاها الجميع

مستحيل أن يقبل عقل بشري طبيعي رؤية إنسان خائف أو مرعوب أو معرضاً للخطر و يضحك إلا إذا كان يعاني من خطب ما و هذه مشكلة كبيرة أخري، فشركات الإنتاج التي تصرف ببذخ لصناعة هذه النوعية من البرامج و الجمهور يشاهد بإستمرار و يتابع و البرامج تحقق مشاهدة عالية و بالتالي تزيد الإعلانات و نصبح أمام نموذج ناجح إعلامياً و لكنه يقدم محتوي غير إنساني علي الإطلاق و لا نعلم بحق، إن كان صناع البرامج قد إختاروا ذلك الخط لجني الأرباح، ما الثمن الذي سيدفعه المجتمع لاحقاً ثمن لذلك؟ - أليس الفن مؤثراً في المجتمع؟

تعليقات صناع المقالب سخيفة في كثير من الأحيان

لا أحد ينكر خفة دم صناع برامج المقالب و تحديداً الفنان رامز جلال و الفنان هاني رمزي فهم من نجوم الكوميديا في السينما و التلفزيون و تاريخهم معروف للقاصي و الداني و لكن عندما ننظر إلي أدائهم في تلك البرامج نجد كثيراً من الإستظراف و في بعض الأحيان يختلط أدائهم بسوء الأدب في التعليق علي مظهر الضيوف، طريقتهم في التعامل أو حتي ردود أفعالهم و هنا يطرح سؤال أخر نفسه: أيعي من يصنع هذه البرامج و يطلق تلك التعليقات إنها تخصم من رصيدهم أكثر مما تضيف إليهم و إن مهما خيل لهم إن هذا نجاح، هو في الحقيقة نجاح زائف ينظر له الجمهور بكثير من الإستياء و الرفض حتي لو ضحكوا عليه قليلاً!؟

متي تتوقف مهزلة برامج المقالب؟

الحقيقة لا أحد يملك وقف تلك المهزلة إلا الجمهور، فهو الوحيد القادر علي وقف أي عمل غير مقبول و نحن في فن.مصر قررنا قرار نهائي بعدم عرض أي خبر أو أي حلقة من حلقات المقالب التي نصنفها علي إنها لا إنسانية علي صفحات فن.مصر و هي رسالة رمزية مفاداها إننا نرفض تلك النوعية من البرامج و نحن لا ندعو منتجي تلك البرامج إلي التوقف فقط بل ندعوهم لإنتاج برامج أكثر إفادة بتلك الميزانيات الضخمة و لو فرغت حقائب أفكارهم و إنحصرت أفكارهم في برامج المقالب، فليشاهدوا كيف يصنع الأطفال في الدول المتحضرة المقالب، لعل ما يصنعه الأطفال يفتح لهم أفاق جديدة من الأفكار المضحكة بحق و الإنسانية!

شاهد كيف يصنع الأطفال المقالب الإنسانية المضحكة و الغير مكلفة!